عبد الحسين الشبستري
613
اعلام القرآن
أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ . ونزلت فيه الآية 43 من سورة الرعد : قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ . وشملته الآية 197 من سورة الشعراء : أَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائِيلَ . وشملته الآيات التالية من سورة القصص : الآية 52 الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ . والآية 53 وَإِذا يُتْلى عَلَيْهِمْ قالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ . والآية 54 أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِما صَبَرُوا . . . . والآية 55 وَإِذا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ . . . . ونزلت فيه الآية 52 من سورة العنكبوت : قُلْ كَفى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيداً يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ . . . . لما قدم النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى المدينة مهاجرا والمترجم له على كفره فأخذ يمعن النظر إلى وجه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فتحقق لديه بأنّ وجهه ليس بوجه كذّاب ، فسأل النبي صلّى اللّه عليه وآله بعض الأسئلة ، فتأكّد عند ذاك بأنّه هو النبي صلّى اللّه عليه وآله الموعود الذي بشّرت به الكتب السماوية والأنبياء ، فأسلم على يدي النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فلمّا سمعت به اليهود انتقصته وعاتبته ، فنزلت فيه الآية 10 من سورة الأحقاف : وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ . . . . وجاء يوما إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وطلب منه أن يصف له اللّه عزّ وجلّ فنزلت سورة الإخلاص : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ . « 1 »
--> ( 1 ) . الاختصاص ، ص 42 - 51 ؛ أسباب النزول ، للسيوطي - هامش تفسير الجلالين - ، ص 67 و 68 و 108 و 153 و 192 و 622 و 628 ؛ أسباب النزول ، للواحدي ، ص 46 ؛ الاستيعاب - حاشية الإصابة - ، ج 2 ، ص 382 و 383 ؛ أسد الغابة ، ج 3 ، ص 176 و 177 ؛ الإصابة ، ج 2 ، ص 320 و 321 ؛ الأعلام ، ج 4 ، ص 90 ؛ اعلام قرآن ، ص 697 ؛ أنساب الأشراف ، ج 1 ، ص 266 ؛ البدء والتاريخ ، ج 5 ، ص 118 و 119 ؛ البداية والنهاية ، ج 8 ، ص 28 و 29 ؛ بهجة الآمال ، ج 5 ، ص 236 و 237 ؛ تاريخ الإسلام ( السيرة -